عنوان الفتوى: من صور إتباع النبي صلى الله عليه وسلم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أريد أن أعرف ماذا كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم في كل يوم... لأقتدي به؟

نص الجواب

رقم الفتوى

36871

23-ديسمبر-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن ييسر لك طريق الاستقامة.

وإتباع النبي صلى الله عليه وسلم في عمله اليومي يقتضي: أداء الفرائض، واجتناب المحرمات، والعمل بالفضائل والآداب، كل ذلك عن بصيرة وعلم.

ويبدأ اليوم العادي النبي صلى الله عليه وسلم بالقيام لصلاة الفجر، ثم الجلوس في المسجد للذكر أو التعليم حتى تطلع الشمس، ويجزّئ اليوم حسب الأحوال بين القيام بشؤون المسلمين وخدمة بيته ويخصص وقتا للراحة، ويمكنك مطالعة ذلك في كتب السيرة والشمائل النبوية.

وهنالك أذكار وأدعية كان النبي صلى الله عليه وسلم يلتزم بها في مختلف أعماله، ويمكنك مطالعة ذلك في كتب الأذكار؛ مثل: كتاب الأذكار للنووي، وعمل اليوم الليلة لابن السني.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في الغالب ينام مبكراً، ويكثر من صلاة قيام الليل شكراً لله تعالى.

ومما ينفعك في حياتك اليومية أن تلتزم بحسن الخلق في تعاملك مع كل من حولك،  فقد كان ذلك صفة من صفات النبي صلى الله عليه وسلم؛ ففي صحيح مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: "خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال لي: أفا قط، ولا قال لي لشيء: لم فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا".

وعليك بالمداومة على ذكر الله في كل أحيانك وأكثر من الدعاء، ولا تدع بعد كل صلاة:"اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"اهـ، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إتباع النبي صلى الله عليه وسلم في عمله اليومي يقتضي أداء الفرائض واجتناب المحرمات والعمل بالفضائل والآداب، كل ذلك عن بصيرة وعلم، وعليك بالتفقه في الدين ومطالعة كتب الأذكار، ونوصيك بالالتزام بحسن الخلق، وأخذ ما استطعت من قيام الليل، مع المداومة على ذكر الله في كل أحيانك وأكثر من الدعاء، ولا تدع بعد كل صلاة:"اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"، والله تعالى أعلم.