عنوان الفتوى: الخطأ في القبلة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما  حكم من يصلي وكان اتجاه القبله شبه خاطئ دون أن يعلم؟ بارك الله فيكم.

نص الجواب

رقم الفتوى

36846

19-ديسمبر-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: من علم بعد الفراغ من صلاته مجتهداً أنه صلى في الاتجاه الخاطئ للقبلة، فيستحب له أن يعيد الصلاة ما دام في وقتها، وهو الليل كله بالنسبة للمغرب والعشاء، وإلى الاصفرار بالنسبة إلى الظهر والعصر، وفي الصبح إلى طلوع الشمس، وذلك لأن استقبال القبلة واجب مع الذكر والقدرة يسقط مع العجز والنسيان، وإنما تبقى ندبية الإعادة في الوقت على سبيل الاحتياط؛ قال العلامة ابن عبد البر رحمه الله تعالى في كتابه الكافي: ( إذا صلى مجتهدا مستدلا ثم انكشف له بعد الفراغ من صلاته أنه صلى إلى غير القبلة أعاد الصلاة إن كان في وقتها وليس ذلك بواجب عليه لأنه قد أدى فرضه على ما أمر به ولهذا لم ير مالك عليه الإعادة إذا لم يبن له خطأ إلا بعد خروج الوقت )، والله تعالى أعلم

  • والخلاصة

    من علم بعد الفراغ من صلاته مجتهداً أنه صلى في الاتجاه الخاطئ للقبلة، فيستحب له أن يعيد الصلاة ما دام في وقتها، وإذا خرج وقتها فلا تستحب له الإعادة، والله تعالى أعلم.