عنوان الفتوى: صلاة ركعتيْ الفجر بعد الشروع في صلاة الصبح

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كنا اثنين وحضر وقت صلاة الفجر فأدركنا الوقت في الطريق، وعند دخولنا المسجد وجدت الإمام قد ركع فدخلت في الصلاة فكانت الركعة الأخيرة فواصلت الصلاة ولم أصلِّ الرغيبة؛ أما الأخ الثاني فانه لم يصلِّ مع الإمام وصلى الرغيبة أولاً ثم قام وصلى مع جماعة أخرى مع العلم بأن المسجد على طريق سفر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3663

11-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 ففقهني الله وإياك في دينه ثم اعلم رحمني الله وإياك؛ أن التصرف الذي قمت به هو تصرف صحيح لا غبار عليه من الناحية الفقهية عند السادة المالكية؛ حيث نص فقهاء المالكية على أن من دخل المسجد فوجد صلاة الصبح قد أقيمت ولم يكن قد صلى ركعتيْ الفجر( الرغيبة ) بعد، فإنه يدخل مع الجماعة في صلاة الفريضة ويؤجل صلاة الرغيبة حتى تطلع الشمس وتحل النافلة، قال الشيخ الخرشي المالكي  رحمه الله: (من دخل المسجد وما في حكمه مما تصح فيه الجمعة من رحبته والطرق المتصلة به ولم يكن ركع الفجر فأقيمت عليه صلاة الصبح فإنه يترك ركعتي الفجر ويدخل مع الجماعة ثم يركعهما بعد الشمس ولا يصليهما حالة الإقامة، ولو كانوا يطيلونها، ولا يخرج ليركعهما بخلاف الوتر).

أما إذا كان الداخل لم يصل الوتر فإنه يبادر إلى صلاته لأنه يفوت وقته بصلاة الصبح؛ وهو سنة مؤكدة لم يكن صلى الله عليه وسلم يتركه في سفر ولا حضر، وهذا ما أشار إليه الخرشي رحمه الله بقوله: (بخلاف الوتر)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    تقديمك لصلاة الصبح مع الجماعة هو الصحيح، والعكس لايجوز عند السادة المالكية. هذا وفوق كل ذي علم عليم.