عنوان الفتوى: حكم فضح السارق وكيف يعالج الأمر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا شاب عمري 26 سنة أعمل مهندساً في شركة مقاولات و لي ابن عمًّ يعمل معي بنفس الشركة ولكنه يعمل بالمستودع عرفت من مصادر أنه قام بسرقة مايقارب مئة طن من حديد الشركة؛ ولما سألته اعترف بذلك فقمت بإخبار المسؤول عن المستودع ولكني لم أخبر ابن عمي أني أخبرت أي أحد بذلك تجنباً للمشاكل؛ حيث إني لم أحتمل ما فعله وأحسست أنه من واجبي إخبار إدارة المستودع بهذه الفعلة التي ليست شرعية؛ أريد أن أعرف ماحكمي في هذا الموقف هل أنا مخطئ عندما أخبرت عنه أم كان هذا صواباً وإذا كنت مخطأ ماذا عليَّ أن أفعل وما كفارة مافعلت؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3652

07-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم يا سيدي أن الأنسان معرض للخطأ بين الحين والآخر وكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون كما جاء في الحديث في مسند الإمام أحمد وسنن الترمذي واللفظ له؛ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ". ويجب على من أخطأ في حقوق الآخرين التوبة بشروطها ومنها الإقلاع عن الذنب والندم والعزم على أن لا يعود وأن يرجع الحق الى أصحابه فإن تمت بشروطها فقد صحت توبته شرعاً، وللوقوف على التوبة وما جاء فارجع الى الفتوى(588).

ثم اعلم أنه كان الواجب عليك أن تنصحه بتطبيق التوبة بشروطها وأن يرجع المال الى أصحابه وتعينه على ذلك؛  فإن لم يستجب فيتعين عليك إخبار المسؤولين.والله أعلم

  • والخلاصة

    كان عليك نصحه بما يجب عليه أن يفعله من التوبة والرجوع الى الله وإصلاح الخلل وإرجاع الحقوق إلى أصحابها فإن لم يستجب فيتعين عليك إخبار المسؤولين.والله أعلم