عنوان الفتوى: صلاة الحاقن ببول

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم من يذهب للمسجد وفيه بول ولم يتبول وذلك لسبب أنه إذا تبوَّل فإن البول يقطر لمدة عشرين دقيقة تقريباً؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3645

11-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيا أخي السائل الكريم بارك الله بك وجزاك الله خيراً، وجعلك من عباده الصالحين:

يسمى المحصور بالبول في عرف الفقهاء حاقناً، وفي صلاته تفصيل وهو: أنه إن منعه الحقن من إتمام فرض كركوع أو سجود بطلت صلاته، و إن منعه من إتمام سنة أعاد في الوقت ولا يعيد بعده.

جاء في التاج والإكليل في الفقه المالكي:" ( وبمشغل عن فرض وعن سنة يعيد في الوقت...

قال الأشياخ في المصلي وهو يدافع الحدث: إن منعه الحدث إتمام الفرض أعاد أبداً، وإن منعه من إتمام السنن أعاد في الوقت ولا يعيد بعده، وإن منعه من إتمام الفضائل فلا إعادة عليه. وفي المدونة: ما خف من حقن أو قرقرة صلى به. الباجي: وإن ضم بين وركيه قطع قاله بعض الأصحاب".

ولكن الأولى لمن علم أنه يخل بسنة أو فضيلة بسبب الحقن، أن يستعد للصلاة قبل دخول وقتها بالتبول ثم الوضوء، حتى لا يتأخر عن الصلاة بالمسجد، وليصلي وهو خالي الذهن، حاضر القلب.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ وَلَا هُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ ". رواه مسلم.

  • والخلاصة

    إن أخل الحاقن ببول بأحد فروض الصلاة بطلت وتجب إعادتها، وإن أخل بسنة ندب إعادتها في الوقت، وإن أخل بفضيلة فلا شيء عليه. والله أعلم