عنوان الفتوى: مقولة (يؤجل الله أمانينا ولاينساها)

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

انتشرت مقولة:( يؤجل الله أمانينا ولا ينساها ) هل يصح قولها؟ هل الله يؤجل أمراً ما؟

نص الجواب

رقم الفتوى

36412

07-ديسمبر-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله بك أختي السائلة، واعلمي -حفظك الله- أنه لا مانع من هذه المقولة؛ لأن مضمونها أن دعوة العبد إما أن يستجيبها الله تعالى له عاجلاً أو يؤجلها ويدخرها له، فالله تعالى يقدر ما يشاء في الوقت الذي يشاء ويفعل ما يشاء، ودليل ذلك ما رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل يدعو الله بدعاء إلا استجيب له، فإما أن يعجل في الدنيا، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل". قالوا: يا رسول الله وكيف يستعجل؟ قال: " يقول: دعوت ربي فما استجاب لي ".

 وفي هذه الكلمة أيضا نفي نسيان الله تعالى وهذا فيه صريح القرآن كما قال الله تعالى:  {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً }[مريم:64]،  والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    مقولة (يؤجل الله أمانينا) جائزة، والله تعالى أعلم.