عنوان الفتوى: حكم النذر غير المتلفظ به

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كان عندي مشكلة أخاف أن تحدث فقلت في نفسي يا رب إذا لم تقع هذه المشكلة سأتوقف عن تدخين الشيشة، والحمد لله لم تقع المشكلة فما حكم هذا القول وما كفارته؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3638

11-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله لي ولك التحلي بكل الفضائل والتخلي عن كل الرذائل ثم اعلم رحمني الله وإياك أن ما ذكرت في سؤالك يتعلق بالنذر الذي لم يتم التلفظ به، وقد اختلف الفقهاء حول المسألة، هل يلزم النذر بالنية أم لا بد من التلفظ به؟

ومذهب الإمام مالك رحمه الله أنه يلزم، جاء في مواهب الجليل للإمام الحطاب رحمه الله: (هل يجب النذر بالنية واللفظ معا أو بالنية فقط؟ فمن قال بهما معا قال إذا قال لله علي كذا وكذا ولم يقل نذراً لم يلزمه شيء؛ لأنه إخبار بوجوب شيء لم يوجبه الله عليه إلا أن يصرح بجهة الوجوب، ومن قال: ليس من شرطه اللفظ قال ينعقد النذر ، وإن لم يصرح بلفظه وهو مذهب مالك ، أعني أنه إذا لم يصرح بلفظ النذر أنه يلزمه).

واعلم أخي الكريم أن التدخين ومشتقاته معصية يجب التوبة منها والإقلاع عنها تلقائيا؛ فكيف وقد تأكد ذلك بهذا النذر الذي علق على شرط تحقق فيجب الوفاء به.

  • والخلاصة

    تب إلى الله وأقلع عن الشيشة طاعة لربك ووفاءً بنذرك، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه. هذا وفوق كل ذي علم عليم.