عنوان الفتوى: وضع الرجلين في السجود

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

يتساهل الكثيرون في وضع الرجلين في السجود. خاصة في وضع أصابع الرجلين؛ فهل يجب وضع الأصابع كلها على الأرض؟ أم أي جزء من الأصابع يكفي؟ أم شيء آخر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3626

07-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 ففقهني الله وإياك في الدين ثم اعلمي رحمني الله وإياك أن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين قال:" أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ عَلَى الْجَبْهَةِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ وَالْيَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ وَلَا نَكْفِتَ الثِّيَابَ وَالشَّعَرَ".

 فالأعضاء السبعة التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالسجود عليها هي: الوجه بعنصريْه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين؛ إلا أن الحديث الشريف فيما يتعلق بأطراف القدمين لم يفصل كيفية السجود عليها فوضح العلماء رحمهم الله ذلك معتبرين أن المصلي ينبغي أن يستقبل بسائر بدنه القبلة ولا يتأتى ذلك بالنسبة للرجلين إلا إذا كانت بطون أصابعهما إلى الأرض لأنهما إن كانت ظهورها تلي الأرض كان في ذلك نوع من استدبار القبلة.

 وعموماً فالأمر لا يدخل في نطاق الوجوب وإنما من باب الاستحباب الذي إن فُعل خلافه لم تبطل الصلاة، يقول الإمام النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: ( و ) يستحب لك أن ( تكون رجلاك ) أي صدور قدميك ( في ) حال ( سجودك قائمتين ) بأن تجعل كعبيك أعلى ( وبطون إبهاميهما إلى الأرض ) وكذا بطون سائر الأصابع.

  • والخلاصة

    المستحب وضع بطون أصابع الرجْلين على الأرض في حالة السجود ولا يؤثر عكس ذلك على صحة الصلاة. هذا وفوق كل ذي علم عليم.