عنوان الفتوى: حكم تعليق نذر الطاعة على فعل مباح

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا ما أكلم إنساناً غالياً عليَّ منذ 3 سنوات لأسباب شخصية؛ ثم نذرت أن أصوم ثلاثة أشهر إذا كلمني وصار أنه كلمني لكن بشكل كان غاضباً مرة واحدة؛ ثم قاطعني مرة ثانية فماذا أفعل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3623

11-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

ينبغي أن تصلح ما بينك وبين أخيك فالمسلم أخو المسلم ومن الإخوة الإسلامية أن تحسن علاقتك به، وأما الكفارة فتلزمك لأن تعليق نذر الطاعة على المباح سواء كان على فعل النفس أو فعل الغير ينعقد إذا تحقق مانذره قال الشيخ الدسوقي في حاشيته: لُزُومِ الْمَنْدُوبِ بِالنَّذْرِ ظَاهِرُهُ مُطْلَقًا سَوَاءٌ أَطْلَقَ فِي نَذْرِهِ أَوْ عَلَّقَ فِيهِ عَلَى وَاجِبٍ أَوْ حَرَامٍ أَوْ مَنْدُوبٍ أَوْ مَكْرُوهٍ أَوْ مُبَاحٍ كَقَوْلِهِ: إنْ صَلَّيْت الظُّهْرَ مَثَلًا أَوْ إنْ شَرِبْت الْخَمْرَ أَوْ إنْ صَلَّيْت رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ أَوْ إنْ صَلَّيْت رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ أَوْ إنْ مَشَيْت إلَى مَحَلِّ كَذَا فَعَلَيَّ صَدَقَةٌ بِدِينَارٍ مَثَلًا فَإِنَّهُ يَلْزَمُهُ إذَا وُجِدَ الْمُعَلَّقُ عَلَيْهِ وَأَمَّا إذَا لَمْ يُوجَدْ فَلَا يَلْزَمُهُ".وهنا قد تحقق كلام صديقك لك فيلزمك صوم ثلاثةأشهر حسب ما نذرت. والله أعلم

  • والخلاصة

    تعليق نذر الطاعة على فعل المباح يلزم به النذر عند تحقق ما نذره وقد تحقق هنا كلام صديقك لك فعليك صوم ثلاثةأشهر .