عنوان الفتوى: حكم اتخاذ كلب في البيت

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هو حكم تربية كلب أليف في المنزل؟ فهو من فصيلة السلوكي و لكنه أصغر حجماً من العادي؛ وهو أيضا في خطر الهلاك إذا تركناه في الشارع أو استرجعناه لمكتب الطبيب البيطري إذ ليس له أحد يربيه غير أنا و زوجي الذي لا يمانع وجوده أيضا؛ و ليس لدينا حديقة لإيداعه في الخارج هل يجوز لنا إبقاؤه معنا لننقذه من الهلاك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3619

07-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فلا ينبغي للمسلم أن يتخذ كلباً في بيته، لغير سبب، كحراسة ماشية أو زرع، أو صيد يصطاده لعيشه، أو عيش أولاده. فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من اتخذ كلباً إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم قيراط ". رواه مسلم.

قال الإمام النفراوي المالكي في الفواكه الدواني :" ( ولا ) يحل أن ( يُتخذ ) بالبناء للمجهول ( كلب في الدور ) الكائنة ( في الحضر ولا في دور البادية ) ولعل المراد بعدم الحل الكراهة إلا أن يكون عقوراً فيحرم . ( وإلا ) أن يتخذ ( لزرع ) أو غيره مما يحتاج للحراسة . ( أو ) إلا أن يتخذ لحراسة ( ماشية يصحبها في الصحراء ثم يروح ) أي يرجع ( معها ) لحراستها من اللصوص في الطريق أو في المبيت . ( أو ) أي أو إلا أن تتخذ ( لصيد يصطاده لعيشه ) أو عيش عياله فلا حرج في اتخاذه لواحد من هذه الثلاث ...( لا للهو ) فيكره ".

 وبناء على ذلك لا ينبغي اتخاذ الكلب في البيت لغير هذه المقاصد الثلاثة التي ذكرها فقهاء المالكية بناء على حديث النبي صلة الله عليه وسلم.

ويمكنكم إعطاؤه لصاحب زرع أو ماشية، ليستفيد منه في الحراسة، وبذلك يمكن حفظه من الهلاك.والله أعلم

  • والخلاصة

    لا ينبغي للمسلم أن يتخذ كلباً في بيته، لغير سببٍ كحراسة ماشية أو زرعٍ أو صيدٍ يصطاده لعيشه أو عيش أولاده.