عنوان الفتوى: الصلاة إلى غير القبلة جهلا

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أردت سؤالكم عن القبلة ففي المدرسة أردت الصلاة فتوضأت ووجدت صديقاتي يصلين فصليت معهن ولكن لم أسأل من حدد جهة القبلة؟ وبعد مدة رأتنا معلمة الدين وقالت لنا: إن القبلة خطأ؟ فهل أعيد الصلوات علماً أنني لا أذكر عددها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3607

07-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فأسأل الله عز وجل لي ولك التوفيق ثم اعلمي رحمني الله وإياك أن كل من لا يشاهد عين الكعبة المشرفة فقبلته قبلة اجتهادية وبالتالي ليست هنالك دقة متناهية في استقبال القبلة وقت الصلاة، ولا يؤثر الانحراف اليسير يميناً أو شمالاً عن القبلة على صحة الصلاة ما لم تُستدبر القبلة. إلا أنه في حالة استدبار القبلة خطأً فتعاد الصلاة في الوقت.

جاء في التاج والإكليل للإمام المواق المالكي رحمه الله: ( ومن المدونة: إن علم بعد الصلاة أنه استدبر القبلة، أو شرَّق، أو غرَّب أعاد في الوقت ).

وفي ذلك دلالة على أن الصلاة صحيحة، ولا تعاد إن كان وقتها قد فات، يقول الشيخ الأخضري رحمه الله: ( ومن أخطأ القبلة أعاد في الوقت، وكل إعادة في الوقت فهي فضيلة، وكل ما تعاد منه الصلاة في الوقت فلا تعاد منه الفائتة والنافلة )وعليه لاإعادة عليك في الصلوات التي صليتها من قبل.والله أعلم

 

  • والخلاصة

    من صلى فتبين له أنه صلى إلى جهة غير جهة القبلة أعاد في الوقت؛ فإن فات فلا شيْء عليه. هذا وفوق كل ذي علم عليم