عنوان الفتوى: دفع مبلغ زائد عن الزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أقوم بإخراج مبلغ معين من المال شهرياً بنية الزكاة والصدقة. فهل يجوز أن أنوي أن هذا المال للزكاة وما فاض عنه يكون صدقة مع العلم أن مجموع ما أخرجه يفوق ما يجب علي من الزكاة كل عام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3597

07-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 أختي السائلة الكريمة بارك الله بك وجزاك الله خيراً، ووفقك إلى ما يحبه ويرضاه:

اعلمي أختي أن النية واجبة في الزكاة، عند عزلها عن المال، أو عند دفعها للمستحق، والنية الحكمية كافية فإذا أحصى ماله وأخرج ما يجب فيه من زكاة ودفعه لمستحقه كفاه ذلك.

جاء في منح الجليل شرح مختصر خليل:"( ووجب ) على المزكي ( نيتُها ) أي: الزكاة الواجبة عليه في ماله أو مال محجوره من صغير وسفيه ومجنون شرطاً في صحتها عند عزلها من المال، أو عند دفعها لمستحقها. ولا يشترط إعلامه ولا علمه بأنها زكاة بل يكره لكسر خاطر المستحق، فإن دفع له قدر الواجب بلا نية أو بنية هبة أو صدقة تطوع ثم نوى به الزكاة الواجبة لم يجزه، والنية الحكمية كافية فإذا عد ماله وأخرج ما يجب فيه ودفعه لمستحقه بلا نية ولو سئل عنه لقال أديت الزكاة المفروضة كفى ". فإذا تم دفع مبلغ زائد عن الزكاة بنية الزكاة والصدقة جاز ذلك، واعتبر القدر الزائد صدقة إن شاء الله.

وننبهك أختي السائلة أن من شروط وجوب الزكاة ملك النصاب، وهو ما تساوي قيمته 85 جراماً من الذهب الخالص، وحولان الحول القمري، ولا يشترط أن تخرجي الزكاة كل شهر،

وأما إذا أخرجت مبلغاً من المال كل شهر بنية تعجيل الزكاة وتقسيطها فيجوز عند جمهور الفقهاء قبل تمام الحول بعام، وبعضهم بأكثر من ذلك. وأما عند المالكية فيجوز تعجيل الزكاة قبل الحول بزمن يسير فقط  كشهر مثلاً، كما هو موضح في الفتوى رقم : 3101 فنرجو الاطلاع عليها.

  • والخلاصة

    يجوز دفع مبلغ زائد عن الزكاة بنية الزكاة والصدقة، ويعتبر القدر الزائد صدقة إن شاء الله.