عنوان الفتوى: اتجاه الطواف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

من المعلوم أنه من شروط الطواف أن تكون الكعبة على يسار الطائف لكن أثناء طواف الإفاضة في المطاف المعلق (الجديد) توقفت زوجتي وتوجهت جهة الكعبة لتنظر إليها لمدة نصف دقيقة تقريبا ثم عادت واستكملت الطواف فهل بذلك أخلت بهذا الشرط من شروط الطواف؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

35817

10-نوفمبر-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله أن يتقبل حجكم وأن يجعله مبروراً متقبلاً إنه سميع مجيب.

واعلم -حفظك الله- أن زوجتك بفعلها ذلك لم تخل بشرط من شروط الطواف فما دامت توقفت ثم مشت في الطواف والبيت عن يسارها فطوافها صحيح ولا شيء عليها لأنها في أثثاء سيرها في الطواف كان البيت عن يسارها ولا يضرها استقبال القبلة وهي واقفة ما دامت لم تمشي في الطواف وهي مستقبلة الكعبة أما إن كانت مشت في الطواف وهي مستقبلة الكعبة فذلك غير صحيح، لكن إن كانت بعدت عن مكة صح طوافها أخذا بمذهب الحنفية القائلين بصحة الطواف منكوسا مع وجوب هدي، جاء في مواهب الجليل للشيخ الحطاب رحمه الله تعالى: (وشروطه أن يجعل البيت على يساره، فلو طاف وجعل البيت على يمينه أو طاف، ووجهه إلى البيت أو ظهره لم يجزه طوافه، وهو كمن لم يطف فيرجع لذلك من بلده، وهو مذهب مالك والشافعي وابن حنبل؛ لأنه صلى الله عليه وسلم طاف كذلك، وقال «خذوا عني مناسككم» وقال أبو حنيفة إن ذلك سنة من تركه صح طوافه ويعيد ما دام بمكة، فإن خرج إلى بلده لزمه دم). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لم تخل بشرط من شروط الطواف فما دامت توقفت ثم مشت في الطواف والبيت عن يسارها فطوافها صحيح ولا شيء عليها، والله تعالى أعلم.