عنوان الفتوى: تأخير أداء صلاة المغرب ربع ساعة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل من الأفضل تأخير صلاة المغرب إلى ما بعد الأذان بربع ساعة أو المبادرة مباشرة بالصلاة بعد الأذان؟

نص الجواب

رقم الفتوى

35686

07-نوفمبر-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله بك أخي السائل واعلم أن الأفضل أن تبادر لتصلي المغرب بعد دخول وقت الصلاة والأذان لأن وقتها قصير لضيق الوقت المختار للمغرب.

روى أبو داود والترمذي وابن ماجه رحمهم الله تعالى عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أمَّني جبريل عند البيت مرتين، فصلى بي الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشراك، ثم صلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله، ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم..) فالحديث يبين أن الصلاة كانت بعد غروب الشمس من غير تأخير.

لذا قال العلامة الأخضري رحمه الله في مختصره: (...والمختار للمغرب قدر ما تُصَلَّى فيه بعد شروطها..)، و جاء في مواهب الجليل قول أشهب رحمه الله تعالى: (قال أشهب: وأحب إلي في المغرب أن يصل الإقامة بالأذان؛ لأن وقتها واحد ولا يفعل ذلك في غيرها).

و الصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله تعالى، يقول الإمام النفراوي في الفواكه الدواني: (يطلب من المكلف إيقاع الصلاة في أول وقتها؛ لأنه من أفضل الأعمال، ويلام عليه في تأخيرها من غير عذر، وأما نحو المريض ومن يشق عليه إيقاع كل صلاة في أول وقتها فلا يلام على تأخيرها، لأنه يرخص لصاحب الضرورة ما لا يرخص فيه للصحيح، والله تعالى أعلم)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأفضل أن تبادر لتصلي المغرب بعد دخول وقت الصلاة والأذان لأن وقتها قصير لضيق الوقت المختار للمغرب، والله تعالى أعلم.