عنوان الفتوى: شروط سجود التلاوة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أريد أن أعرف عن سجدة التلاوة هل يجب أن أسجدها وأنا على وضوء وساترة كل العورات مثل الصلاة وأن أستقبل القبلة وقبل السجود أقف ثم أقول تكبيرة الإحرام؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

35096

26-سبتمبر-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن سجود التلاوة سنة يشترط فيه ما يشترط في الصلاة من طهارة وستر للعورة واستقبال للقبلة، لكن ليس لسجود التلاوة تكبيرة إحرام ولا يطلب لها القيام بل ينوي سجود التلاوة ويكبر تكبيرة الهوي للسجود وتكبيرة للرفع منه ولا تحتاج إلى سلام، قال الشيخ عليش شارحا صفة سجود التلاوة: (بلا إحرام) أي تكبير مع نية ورفع يدين قبل تكبير الخفض وأما النية فلا بد منها... (و) بلا تشهد وبلا (سلام).

و قال العلامة النفراوي في الفواكه الدواني شارحا لرسالة ابن أبي زيد القيرواني: (ثم أشار إلى شرط السجود بقوله: (ولا يسجد) من يؤمر بالسجود (السجدة في التلاوة إلا على وضوء) أو بدله مع بقية شروط الصلاة؛ لأنها من جملة الصلاة، والطهارة شرط في صحة مطلق الصلاة).

 وقال العلامة النفراوي أيضا (وصفة فعل السجدة أن (يكبر لها) عند الخفض والرفع قال خليل: وكبر لخفض ورفع ولو بغير صلاة، وقال في المدونة: ويكبر إذا سجدها وإذا رفع رأسه منها). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يشترط في سجود التلاوة ما يشترط في الصلاة من طهارة وستر للعورة واستقبال للقبلة، وصفة سجود التلاوة أن يكبر عند الخفض للسجود ثم يكبر عند الرفع منه. والله تعالى أعلم.