عنوان الفتوى: الحيض وقضاء رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في رمضان الماضي صمت أيام القضاء وكان هناك أيام مشكوك فيها فقررت صيامها وتبقى لي يوم واحد منها نويت صيامه لكن جاءتني الدورة إلى أن دخل رمضان الثاني فهل علي شيء غير الصيام؟ وأيهما أولى أن أصوم اليوم المتبقي من رمضان الماضي أم أبادر بقضاء الأيام التي علي من رمضان الثاني ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

35028

23-سبتمبر-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: ما دام الحيض هو الذي منعك من صوم هذا اليوم حتى دخل عليك رمضان فلا تجب عليك كفارة التفريط في القضاء، وإنما عليك قضاء هذا اليوم، لأن الحيض من الأعذار التي تسقط كفارة التفريط مثل المرض، قال العلامة النفراوي رحمه الله تعالى: (لو أخر القضاء حتى بقي من شعبان قدر ما عليه من الأيام، فمرض أو سافر أو حاضت حتى دخل رمضان لم يلزم كفارة لعدم التفريط).

والآن عليك قضاء هذا اليوم، كما عليك قضاء ما تبقى عليك من رمضان الماضي قبل دخول رمضان الذي سيأتي،  والمهم أن لا يدخل عليك رمضان القادم إلا بعد أن تقضي ما عليك من رمضان وبما أن ما عليك من رمضان الماضي ما زال وقت قضائه متسعا فابدئي بقضاء اليوم الذي عليك من رمضان الذي قبل الماضي، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ما دام الحيض هو الذي منعك من صوم هذا اليوم حتى دخل عليك رمضان فلا تجب عليك كفارة التفريط، وإنما عليك قضاء هذا اليوم فقط، والأفضل أن تقضي هذا اليوم أولا، ثم تقضي ما عليك من رمضان الماضي، والمهم أن لا يدخل عليك رمضان القادم إلا بعد أن تقضي ما عليك. والله تعالى أعلم.