عنوان الفتوى: من صيغ الاستغفار

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز لي أن أستغفر بهذه الصيغة: أستغفر الله و أتوب إليه... أم أستغفر بهذه الصيغة: أستغفر الله العظيم وأتوب إليه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

34657

09-سبتمبر-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من المكثرين من الاستغفار، ويجوز أن تستغفر بأي من الصيغتين التي ذكرتهما وهناك صيغ أخرى للاستغفار لك أن تستغفر بها، منها ما في المستدرك على الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه ثلاثا، غفرت له ذنوبه".

ومن ذلك ما في صحيح البخاري عن شداد بن أوس رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم: "سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" قال: «ومن قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة». والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز أن تستغفر بأي من الصيغتين التي ذكرت، والله تعالى أعلم.