عنوان الفتوى: الصدقة على الأخ

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كنت قد خصصت مبلغا ماليا لأخرج صدقة على روح أمي وللدعاء ليشفي الله مريضة قريبة لي والآن أصبح أخي مديونا ويحتاج نقودا فهل يمكنني أن أرسل له من هذا المال أم يجب أن أساعده من مال آخر؟ 

نص الجواب

رقم الفتوى

34597

05-سبتمبر-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيجوز لك أن تتصدق على أخيك من هذا المال كله أو بعضه بل لك أجر زائد لأنها تكون صدقة وصلة رحم في وقت واحد، ويكون لك فيها أجران بإذن الله، كما ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم إذ قال: "الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان، صدقة وصلة". رواه أحمد وابن ماجه والنسائي والترمذي وحسنه، وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما. 

وقد سألت السيدة زينب - زوجة الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما - وامرأة من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتُجزئُ الصدقة عنهما على أَزواجهما، وعلى أَيتام في حجورهما ؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: لهما أجران: أجرُ القرابة، وأجرُ الصدقة». أخرجه البخاري ومسلم، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    يجوز لك أن تتصدق على أخيك من هذا المال كله أو بعضه بل لك أجر زائد لأنها تكون صدقة وصلة رحم فى وقت واحد، ويكون لك فيها أجران بإذن الله تعالى، والله تعالى أعلم.