عنوان الفتوى: إهداء الثواب للأموات وحكم إعطاء الشركة شهادة تقدير للموظف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز أن أعمل بعمل تطوعي وأهدي أجره لأخي وجدتي المتوفيين؛ وهل يُمْحِق العملَ إعطائي شهادة تقدير من الشركة التي أعمل بها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3457

11-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيجوز لك أن تعملي عملاً خيرياً وتهدي ثوابه إلى أخيك وجدتك المتوفيين ولمزيد الفائدة عن ذلك راجعي الفتوى رقم (1399). ومن هذه الأعمال: قرآءة القرآن وإهداء الثواب لهم؛ فقد قال الإمام النفرواي المالكي رحمه الله في الفواكه الدواني:( قَالَ الْقَرَافِيُّ: وَاَلَّذِي يَظْهَرُ حُصُولُ بَرَكَةِ الْقُرْآنِ لِلْأَمْوَاتِ كَحُصُولِهَا بِمُجَاوَرَةِ الرَّجُلِ الصَّالِحِ، وَبِالْجُمْلَةِ فَلَا يَنْبَغِي إهْمَالُ أَمْرِ الْمَوْتَى مِنْ الْقِرَاءَةِ وَلَا مِنْ التَّهْلِيلِ الَّذِي يُفْعَلُ عِنْدَ الدَّفْنِ وَالِاعْتِمَادُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَسِعَةِ رَحْمَتِهِ).

وَذَكَرَ صَاحِبُ الْمَدْخَلِ أَنَّ مَنْ أَرَادَ حُصُولَ بَرَكَةِ قِرَاءَتِهِ وَثَوَابِهَا لِلْمَيِّتِ بِلَا خِلَافٍ فَلْيَجْعَلْ ذَلِكَ دُعَاءً فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ أَوْصِلْ ثَوَابَ مَا أَقْرَؤُهُ لِفُلَانٍ أَوْ مَا قَرَأْته، وَحِينَئِذٍ يَحْصُلُ لِلْمَيِّتِ ثَوَابُ الْقِرَاءَةِ وَلِلْقَارِئِ ثَوَابُ الدُّعَاءِ)اهـ.

وأما إعطاء جهة العمل شهادة تقدير لك فلا يمحق عملك ما دمتي قمت به ابتغاء مرضات الله تعالى بل ثناؤهم على تميزك في عملك شهادةٌ لك بالخير وهي عاجل بشرى المؤمن، والله أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز أن تهدي الثواب لأخيك وجدتك المتوفيين ولا يمحق عملك الخيري إعطاء جهة العمل لك شهادة تقدير.