عنوان الفتوى: صوم ستة من شوال

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

نويت أن أصوم ستة أيام من شوال لما فيهن من فضل عظيم و بعد أن أتممت اليوم الخامس مرضت مرضاً شديداً منعني من المتابعة حتى انقضى الشهر دون صيام اليوم السادس فهل لي من الأجر مثل ما نويت أو كما صمت و في حالة ما إذا لم تحتسب كست شوال هل يمكن أن تكون قضاء عن أيام رمضان التي أفطرتها لعذر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3442

26-يناير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيمكن أن تكمل صوم الست من شوال في أي يوم من السنة، وما في الحديث من صومها في شوال هو من باب التخفيف على الصائم لقرب عهده بالصوم ودربته عليه طيلة شهر رمضان؛ وبالتالي فيمكن صوم هذه الأيام في أي وقت من السنة، قال العلامة العدوي المالكي رحمه الله: (وإنما قال الشارع من شوال للتخفيف باعتبار الصوم لا تخصيص حكمها بذلك الوقت).

وعليه فيمكنك أن تصوم اليوم المتبقِّيَّ لك من تلك الأيام في أي وقت شئت والأيام التي صمتِها من شوال بنية النفل لا تجزئ عن قضاء رمضان.

  • والخلاصة

    يمكن أن تكمل صوم الست من شوال في أي يوم من السنة، وما في الحديث من صومها في شوال هو من باب التخفيف على الصائم لقرب عهده بالصوم ودربته عليه طيلة شهر رمضان.