عنوان الفتوى: من طرق نيل صحبة النبي صلى الله عليه وسلم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كيف أنال صحبة الرسول صلى الله عليه و سلم في الجنة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

34396

29-أغسطس-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحقق رجاءك، ومما يعين على الحصول على مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة الاجتهاد في إتباعه وشدة محبته وكثرة السجود.

ومما يدل على ذلك:

1- قول الله تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقا} [النساء: 69].

2- وفي صحيح البخاري عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: الرجل يحب القوم  ولما يلحق بهم؟ قال: "المرء مع من أحب".

وفي مسند الإمام أحمد عن أنس بن مالك، أن رجلا قال: يا رسول الله، متى الساعة  قال: "وماذا أعددت للساعة؟" قال: ما أعددت لها شيئا، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: "فإنك مع من أحببت"، قال أنس: فما فرحنا بشيء بعد الإسلام، فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك مع من أحببت"، قال: فأنا أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وأنا أرجو أن أكون معهم لحبي إياهم، وإن كنت لا أعمل بعملهم.

3- وفي صحيح مسلم عن ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه، قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي: "سل"؟ فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة. قال: "أو غير ذلك" قلت: هو ذاك. قال: "فأعني على نفسك بكثرة السجود". والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    مما يعين على الحصول على مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة الاجتهاد في إتباعه وشدة محبته وكثرة السجود. والله تعالى أعلم.