عنوان الفتوى: القيء غلبة في نهار رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الترجيع في نهار رمضان بسبب البلغم والخوف من ابتلاع أي شيء هل هو مفطر ويجب التعويض بيوم آخر ويحتاج لكفارة .... مع العلم أن الترجيع لم يكن عنوة ولكنه غصب. وجزاكم الله خيراً

نص الجواب

رقم الفتوى

33938

21-أغسطس-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: إذا رجع الصائم في نهار رمضان عن غير قصد فإن ذلك لا يبطل صومه، بل إن صومه صحيح، ولكن إذا وصل الطعام أو الماء الخارج من المعدة إلى منطقة اللسان وأمكن طرحه فإن الواجب عليه أن يطرحه أي يتفله ولا يعيده مرة أخرى بعد إمكان طرحه عنه، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى في مختصره: (ولا قضاء في غالب قيء)، قال شارحه الخرشي معلقا: يعني: أن القيء إذا غلب على الصائم فلا قضاء عليه حيث لم يرجع منه شيء)، والدليل على هذا ما أخرجه الترمذي في سننه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من ذرعه القيء، فليس عليه قضاء)، ومعنى ذرعه القيء: خرج منه غلبة، وننبهك إلى أن البلغم لا يفسد الصوم حتى ولو ابتلعه الصائم عمدا، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا رجع الصائم في نهار رمضان عن غير قصد فإن ذلك لا يبطل صومه، بل إن صومه صحيح، ولكن إذا وصل الطعام أو الماء الخارج من المعدة إلى منطقة اللسان وأمكن طرحه فإن الواجب عليه أن يطرحه أي يتفله ولا يعيده مرة أخرى بعد إمكان طرحه عنه، فإن ابتلعه في هذه الحالة  بطل صومه، والله تعالى أعلم.