عنوان الفتوى: حكم من أحدثت وهي تطوف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

حججت مع زوجتي العام الماضي واثناء طواف القدوم في الشوط الرابع أو الخامس أحست زوجتي ببعض البلل في ثيابها وظنت انه عرقا من أثر الحر والزحام فأكملت طوافها وبعد عودتنا الى الفندق وجدت ان الدورة الشهرية قد أتتها فما حكم طوافهاوهل عليها كفارة وخصوصا ان ذلك قد حدث العام الماضي وجزاكم الله خيرا

نص الجواب

رقم الفتوى

336

27-مارس-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله أن يجعل حجك مبروراً وأن يتقبل منك إنه سميع مجيب .

أخي الكريم طواف القدوم سنة فلو تركته زوجتك ولم تفعله فلا شيء عليها ، وطالما أنها دخلت البيت المشرف وهي طاهرة ثم طرأ عليها نزول الدم فلا تأثم لدخولها وهي طاهرة ، ولكن بما أنها شرعت بالطواف وبدأت به فعند الجمهور لا يلزمها إتمام ما شرعت به لأنه سنة خلافاً للسادة الأحناف فعندهم الشروع بالعمل يوجبه لقوله تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ }محمد33 . قال الإمام الكاساني في بدائع الصنائع :"وأما مقداره - أي الطواف - فالمقدار المفروض منه هو أكثر الأشواط وهو ثلاثة أشواط وأكثر الشوط الرابع فأما الإكمال فواجب " ا.هـ . وعلى هذا فعند السادة الأحناف يلزم عليها دم بما أنها سافرت ولم تقض الطواف أما عند الجمهور ( المالكية - الشافعية - الحنابلة ) فلا شيء عليها .

  • والخلاصة

    خلاصة الفتوى : أنه لاشيء عليها عند الجمهور خلافاً للأحناف فعليها دم والله تعالى أعلم .