عنوان الفتوى: المسح على الضمادة ( الجبيرة )

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كنت أضع ضمادة للإصبع (لزقة) فكنت أتوضأ وهي في أصبعي وأعممها بالماء دون أن أنزعها، فهل صلاتي جائزة؟ و إذا لم تكن كذلك فكيف أقضيها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3347

17-يناير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله لي ولك التوفيق ثم اعلم رحمني الله وإياك أنه إذ قرر الطبيب المسلم الثقة أن نزع ما يسمى باللزقة للوضوء أو للغسل يؤدي إلى زيادة المرض أو تأخر البُرء؛ فإنه يكفيك غسل بقية أعضاء الوضوء أو البدن بالنسبة للغسل وظاهر اللزقة أو مسحه وتصح الصلاة، وبعد إزالة اللزقة يلزمك غسل ما تحتها؛ قال الإمام الحطاب رحمه الله: (من كان في أعضاء وضوئه جرح وهو محدث الحدث الأصغر أو في جسده جرح وهو محدث الحدث الأكبر ، فإن قدر على غسل الجرح من غير ضرر وجب عليه غسله في الوضوء والغسل ، وإن خاف من غسله بالماء .. ضرراً ، أو زيادته ، أو تأخير برء فله أن يمسح على ذلك العضو مباشرة ، فإن خاف من وصول البلل إليه في المسح ضرراً كما تقدم فإنه يجعل عليه جبيرة ثم يمسح على الجبيرةوأما إذا لم يكن في إزالتها ضرر ولم تُزلها فإن عليك إعادة الصلوات لعدم صحة الطهارة.

  • والخلاصة

    إذا كان نزع " اللزقة" يُفاقم ألم الجرح أو يؤخر بُرأه يُمسح عليه: وإن لم يكن كذلك ومُسِح عليه؛ فالوضوء باطل وإن صُلِّيَّ به أُعيدت الصلاة؛ راجع الفتوى 729 للمزيد والفتوى رقم 956 لمعرفة كيفية قضاء تلك الصلوات. هذا وفوق كل ذي علم عليم.