عنوان الفتوى: زينة المرأة الظاهرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما المراد بالزينة للنساء، في قوله تعالى:( و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ).؟ هل تعني الآية أن من الممكن أن تزين المرأة الظاهر المباح لها مثل أن تزين اليد بالخاتم و أن تزين الوجه بوضع الكحل أو القليل من المكياج؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3342

17-يناير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن جميع أقوال أهل العلم في الزينة الظاهرة والزينة الباطنة، راجع في الجملة إلى ثلاثة أقوال:

الأول : أن المراد بالزينة ما تتزين به المرأة خارجاً عن أصل خلقتها، ولا يستلزم النظر إليه رؤية شيء من بدنها كقول ابن مسعود ومن وافقه : إنها ظاهر الثياب، لأن الثياب زينة لها خارجة عن أصل خلقتها وهي ظاهرة بحكم الاضطرار كما ترى. وهذا القول هو أظهر الأقوال عندنا وأحوطها، وأبعدها من الريبة وأسباب الفتنة.

القول الثاني : أن المراد بالزينة ما تتزين به، وليس من أصل خلقتها أيضاً، لكن النظر إلى تلك الزينة يستلزم رؤية شيء من بدن المرأة، وذلك كالخضاب والكحل، ونحو ذلك، لأن النظر إلى ذلك يستلزم رؤية الموضع الملابس له من البدن كما لا يخفى .

القول الثالث: أن المراد بالزينة الظاهرة بعض البدن المرأة هو من أصل خلقتها ، كقول من قال: إن المراد بما ظهر منها الوجه، والكفان "، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأولى للمسلمة التي تريد رضا الله سبحانه وتعالى، وتحب الخروج من الشبهات ألا تتزين بشيء مما يجلب الأنظار، فتترك الكحل ونحوه من الأصباغ أو المكياج التي تدعو الرجال للنظر إلى النساء، ويرجى مطالعة الفتوى رقم (341)، والله أعلم.