عنوان الفتوى: تعديل النعل المقلوب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل من الواجب علينا أن نقوم بقلب النعال إذا كان اتجاهه للسماء أم أن هذا من المعتقدات الخاطئة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3335

17-يناير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فقد اعتاد الناس استنكار قلب الأحذية وجعل أسفلها أعلاها وذلك لأن أسفلها يمس التراب والأوساخ والأقذار فلذلك يكرهون أن يروا أسفل الحذاء، مع أنه لا يوجد في السنة فيما نعلم ما يدل على استحباب قلب النعل المقلوب أو ما يدل على كراهة تركه مقلوباً، ولا نعلم أحدًا من أهل العلم قال بكراهة ذلك أو تحريمه.

وما يفعله الناس يدخل ضمن الآداب العامة، فعندما يرى أحدهم حذاء مقلوباً نحو السماء يسارع إلى تعديله، لئلا يتأذى أحد بمنظره، أو لعله من باب تعظيم المعظم لأن السماء قبلة الدعاء للداعين كما أن الكعبة قبلة المصلين، والسماء مهبط الرزق والوحي والرحمة والبركة، ومكان الأرواح القدسية الطاهرة.

وأيضاً ينبغي أن تعرف أن الأدب أغلى من الذهب وأيضاً ينبغي أن تعرف أن الأدب لا يحتاج الى دليل، ومبالغة البحث في هذا قد يصرفنا إلى عدم المبالاة بمثل هذه الآداب، لكن لا ينبغي اعتقاد وجوبها أو ندبها أو أنها أثرت عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    ما يفعله الناس يدخل ضمن الآداب العامة، مع أنه لا يوجد في السنة فيما نعلم ما يدل على استحباب قلب النعل، لكن ينبغي أن تعرف أن الأدب أغلى من الذهب وأيضاً ينبغي أن تعرف أن الأدب لا يحتاج الى دليل، ومبالغة البحث في هذا قد يصرفنا الى عدم المبالات بمثل هذه الآداب أو تركها، لكن لا ينبغي اعتقاد وجوبها أو ندبها أو أنها أثرت عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله أعلم.