عنوان الفتوى: الترتيب في الفوائت دون الخمس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا فاتتنا صلاة وحضرت الصلاة الثانية؟ عند ما نبدأ بما ذا نبدأ أولا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

33184

16-يونيو-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله بك أختي السائلة واعلمي أن الواجب البدء بالصلاة الفائتة قبل الحاضرة لأن من فاتته صلوات لعذر أو لغير عذر ينظر إن كانت خمس صلوات أو أقل وجب عليه أن يبدأ بهن قبل أدائه للصلاة التي حضر وقتها، ولو أدى ذلك إلى فوات وقت الحاضرة، وإن كانت الصلوات التي فاتت أكثر من خمس صلوات فلا يلزمه أداؤها قبل الصلاة الحاضرة، بل يستحب له أن يقدم الحاضرة على كثير الفوائت إن كان سيدرك وقت الحاضرة، وإلا بأن خشي من أن اشتغاله بالفوائت يسبب خروج وقت الحاضرة فيجب عليه أن يقدم الحاضرة، قال العلامة الخرشي في شرح خليل: (وتندب البداءة بالحاضرة مع الفوائت الكثيرة إن لم يخف فوات الوقت وإلا وجب).
ويجب على المسلم أن يبادر بقضاء ما عليه بقدر استطاعته. قال العلامة ابن أبي زيد في كتابه الرسالة: (ومن عليه صلوات كثيرة صلاها في كل وقت من ليل أو نهار، وعند طلوع الشمس وعند غروبها وكيفما تيسر له، وإن كانت يسيرة أقل من صلاة يوم وليلة بدأ بهن، وإن فات وقت ما هو في وقته، وإن كثرت بدأ بما يخاف فوات وقته).
وأما تأخير الصلاة إلى مثيلتها بأن يؤخر صلاة الفجر الفائتة ليصليها مع صلاة الفجر في اليوم الثاني، وكذا إن فاتته الظهر فيصليها في الظهر اليوم الثاني وهكذا، فهذا أمر ليس صحيحاً، ولم يقل به العلماء، وإنما هو أمر انتشر بين عامة الناس وليس له مستندٌ شرعي. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

     الواجب البدء بالصلاة الفائتة قبل الحاضرة، والله تعالى أعلم.