عنوان الفتوى: ترك تقصير الشعر في العمرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا لم تقصر المرأة بعد إتمام العمرة ماذا يجب عليها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

32724

03-يونيو-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وتقصير المرأة لشعرها من واجبات العمرة ولا يحصل التحلل منها إلا به، وعلى المرأة في هذه الحالة أن تقصر شعرها بقص اليسير منه إذا كانت لا زالت في مكة، أما إذا رجعت لبلدها فعليها مع التقصير أن تهدي شاة تذبح في مكة.

قال العلامة الخرشي في شرحه على المختصر (من أخر الحلاق إلى أن رجع إلى بلده فإنه يلزمه الدم).

وإذا كانت قد ارتكبت شيئا من محظورات الإحرام ظانة إباحة ذلك بسبب اعتقادها أنها تحللت من الإحرام، فعليها فدية واحدة عن الجميع، والفدية على التخيير، فإما ذبح شاة، أو إطعام ستة مساكين لكل واحد مدان، أو صيام ثلاثة أيام، ويجوز فعل الفدية في أي مكان. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    على المرأة في هذه الحالة أن تقصر شعرها بقص اليسير منه إذا كانت لا زالت في مكة، أما إذا رجعت لبلدها فعليها مع التقصير أن تهدي شاة تذبح في مكة، وعليها فدية واحدة إذا ارتكبت شيئا من محظورات الإحرام ظانة أنها قد تحللت، والله تعالى أعلم.