عنوان الفتوى: حكم الاستماع إلى القرآن الكريم من آلة تسجيل وما شابه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أفتح الهاتف علي سورتي الفاتحة والبقرة قبل نومي وأتركه يعمل حتي نهاية السورتين بنية البركة للبيت والرقية لي ولزوجي فما الحكم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3267

15-يناير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فإن من هدي نبينا عليه الصلاة والسلام قراءة القرآن الكريم والاستماع إليه فقد روى البخاري ومسلم أنه استمع إلى عبد الله ابن مسعود وهو يقرأ وقال له:(اقرأ علي). قال: أقرأ عليك، وعليك أنزل! قال:( إني أحب أن أسمعه من غيري)، فقرأت سورة النساء حتى بلغت (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً) قال: (أمسك، فإذا عيناه تذرفان).

وكان الرعيل الأول من هذه الأمة رحمهم الله تعالى يقولون:ما الرحمة إلى أحد بأسرع منها إلى مستمع القرآن، لقول الله تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [لأعراف:204] و(لعل) من الله واجبة.

والاستماع من الآلة كالاستماع من شخص من حيث الفهم والتدبر والبركة، لكن استماعه لا يغني عن تلاوته التي حث عليها الشارع، ورغب فيها وجعل تلاوة كل حرف منه بعشر حسنات،فلا ينبغي للمسلم أن يهجر تلاوة القرآن استغناءًَ بالسماع.

وأما الرقية الشرعية فتقرؤها أنت أويقرؤها عليك شخص حي ولاتكتفي بالمسجل وللمزيد راجع الفتوى رقم 2577

  • والخلاصة

    الاستماع إلى كتاب الله تعالى من آلة الهاتف ونحوه مطلوبة كالسماع المباشر من القارئ.

    وأما الرقية الشرعية فتقرؤها أنت أويقرؤها عليك شخص حي ولاتكتفي بالمسجل وللمزيد راجع الفتوى رقم 2577 والله أعلم وأستغفر الله.