عنوان الفتوى: دفع تكاليف الحج عن الأم قبل الحج عن النفس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أنوي هذا العام دفع كامل نفقات حج والدتي في حين أنني لم أؤد فريضة الحج بعد، فما هو حكم الشرع في تفضيل الأم على نفسي في أداء فريضة الحج. جزاكم الله خيراً

نص الجواب

رقم الفتوى

32242

16-مايو-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: إذا كنت مستطيعا للحج من الناحية المادية فإن الواجب عليك أن تحج عن نفسك أولا، ثم بعد ذلك إذا تيسر لك مساعدة أمك في أداء الحج فافعل لأن ذلك من تمام برها والإحسان إليها.

وأما دفع تكاليف الحج عن أمك قبل أدائك للفرض الواجب عليك فإنه مكروه، مراعاة لمَن يقول من أهل العلم أن الحج على الفور، جاء في التاج والإكليل نقلا عن "الكافي" (لا يحج عن غيره حتى يحج عن نفسه فإن فعل أجزأ عنه عند مالك على كراهية منه)، ولا فرق بين الحج عن الغير بالبدن، أو بدفع المال، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    دفع تكاليف الحج عن أمك قبل أدائك الفرض الواجب عليك مكروه، والأولى أن تحج عن نفسك أولا، ثم بعد ذلك تدفع تكاليف الحج عن أمك، والله تعالى أعلم.