عنوان الفتوى: وقت سنتيْ الفجر والظهر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يشترط أداء صلاة سنة الفجر وصلاة سنة الظهر القبلية قبل أن يؤذن المؤذن لصلاة الفجر أو الظهر أم يؤديهما المصلي بعد الأذان وقبل أدائه لفريضتيْ صلاة الفجر أو الظهر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3219

14-يناير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فأسأله جل وعلا أن يفقهني وإياك في الدين ثم اعلمي رحمني الله وإياك أن ركعتيْ الفجر سُمِّيتا بهذا الاسم لأنهما لا تُصلّيان إلا بعد طلوع الفجر وإلا كانتا من صلاة الليل فوقت أدائهما هو مابين أذان الفجر وفريضة الصبح وهذا هو الوقت الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما فيه، فقد جاء في صحيح ابن حبان عن حفصة (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتي الفجر إذا أضاء الفجر ). وأما سنة الظهر فلا تكون إلا بعد الأذان لأن المهلة التي تسبق الأذان هي فترة الزوال وهذه لا تجوز النافلة فيها وقد حددها بعض أهل العلم بعشر دقائق وبعضهم بخمس وبعضهم بأقل من ذلك بكثير؛ وأوقات النهي عن النافلة ثلاثة:مابين صلاة الصبح وشروق الشمس،وعند الزوال، ومابين صلاة العصر وغروب الشمس.

وقد تضمن أوقات النهي تلك؛حديث عمر بن عبسة في صحيح مسلم وغيره:قال:( قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنْ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ فَلَا تُصَلِّ حَتَّى تَرْتَفِعَ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ فَإِذَا ارْتَفَعَتْ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى يَعْنِي يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ ثُمَّ أَقْصِرْ عَنْ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ فَإِذَا أَفَاءَ الْفَيْءُ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَأَقْصِرْ عَنْ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ ).

  • والخلاصة

    سنة الفجر تكون بين أذان الفجر وصلاة الصبح، وسنة الظهر القبلية تكون بعد أذان الظهر.هذا وفوق كل ذي علم عليم.