عنوان الفتوى: حكم تأخير زكاة الفطر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في شهر رمضان كانت لدي أعمال كثيرة وانشغلت عن دفع زكاة الفطر عني وعن زوجتي وأولادي، ولم أدفعها حتى الآن، علماً أنني كل عام ألتزم بذلك والحمد لله ماذا علي أن افعل؟ وما حكمها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3214

16-يناير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فأسأل الله جل وعز أن يجعلني وإياك من المبادرين للطاعات، المغتنمين لمواسم الخيرات.

ثم اعلم رحمني الله وإياك أن زكاة الفطر لا تسقط عن صاحبها بمرور العيد لنسيان ولا لغيره  وتتعلق بالذمة ويخرجها فور تذكرها ولو بعد العيد، فيجب عليك إخراجها الآن فوراً ولا تسقط عنك مهما طال الزمن حتى تخرجها، نصَّ على ذلك الإمام الحطَّاب المالكي رحمه الله في المواهب: ( ومن فرَّط فيها سنين وهو واجد لها أخرجها عما فرَّط من السنين عنه وعمَّن كان يجب عليه إخراجها عنه في كل عام بقدر ما كان يلزمه من ذلك )، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    عليك أن تبادر إلى إخراج زكاة الفطر عنك وعمن تجب نفقته عليك بمجرد تذكرك فهذا فرض تعلق بذمتك يجب قضاؤه على الفور، والله أعلم.