عنوان الفتوى: حكم معانقة الفتاة أو تقبيلها لأحد محارمها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز لِخَال البنت أو عَمِّها أن يُقَبِّلها بقصد السلام والترحيب بلهفة على خَدَّيها أو يَحْضُنها أي أن يلمس جسده بجسدها سواء كان يَكْبُرها أو يَصْغُرَها سِنَّاً؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3205

14-يناير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم حفظك الله أن الخال والعمّ من محارم الفتاة، والأصل في ذلك قوله تعالى :{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ ... الآية} (23) سورة النساء.

ولذا يجوز من حيث الفتوى للرجل السلام على ابنة أخيه أو ابنة أخته، وكذا يجوز له أن يقبِّلها على خدِّها أويحضنها من باب السلام لأنه محرم لها، إلا إذا كان هذا السلام أو العناق مصحوباً بشهوة فحرام.

والأولى تركه من حيث التقوى والورع خاصة إذا كانت الفتاة في سنٍّ تشتهى فيه، أو كانت هي وخالها أو عمها في سن ٍّ متقاربة، أو كانت دونهما في السن، وإنما قلنا ذلك درءاً للفتنة وسداً للذريعة، من باب التقوى، والأفضل الاكتفاء بالسلام باليد أو التقبيل من الرأس، وإلا فالفتوى بالجواز كما أسلفنا، والله أعلم.

  • والخلاصة

    الخال والعمّ من محارم الفتاة، ومن ثم ّ يجوز له أن يقبِّلها على خدِّها أويحضنها من باب السلام لأنه محرم لها، إلا إذا كان هذا السلام أو العناق مصحوباً بشهوة فحرام.والله أعلم.