عنوان الفتوى: مس بعض المصحف والقرآن المترجم للمحدث

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم مس المصحف أو الآيات المكتوبة بالرسم الإملائي أو بالحروف أوالرموز الغير عربية من حيث الطهارة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

31535

30-أبريل-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالقرآن المكتوب باللغة العربية يحرم على المحدث حدثا أصغر(عدم الوضوء) أو أكبر كالجنابة مسه أو حمله، قال الله تعالى: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ} [سورة الواقعة: 77-79]، قال العلامة ابن كثير رحمه الله في تفسيره: (وقال آخرون: {لا يمسه إلا المطهرون} أي: من الجنابة والحدث. قالوا: ولفظ الآية خبر ومعناها الطلب، قالوا: والمراد بالقرآن هاهنا المصحف).

 وقال العلامة خليل رحمه الله في مختصره: (ومنع حدث: صلاة، وطوافا، ومس مصحف وإن بقضيب، وحمله وإن بعلاقة أو وسادة).

و أما المكتوب بغير العربية فلا يحرم مسه لأنه ليس قرآنا بل ترجمة، قال الشيخ الدسوقي في حاشيته رحمه الله تعالى: (قوله: ومس مصحف)...عن ابن حبيب سواء كان مصحفا جامعا أو جزءا أو ورقة فيها بعض سورة أو لوحا أو كتفا مكتوبة اهـ ... (قوله: كتب بالعربي) أي ومنه الكوفي (قوله: لا بالعجمي) أي وأما لو كتب بالعجمي لجاز للمحدث مسه؛ لأنه ليس بقرآن بل هو تفسير للقرآن .ـ)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يحرم على المحدث مس المصحف والآيات المكتوبة بالحروف العربية والرسم الإملائي، و أما المكتوب بغير العربية فلا يحرم مسه لأنه ليس قرآنا بل ترجمة، والله تعالى أعلم.