عنوان الفتوى: شروط تكبيرة الإحرام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

قرأت في كتب الفقه أن من شروط تكبيرة الإحرام للصلاة المدّ في اللام الثانية للفظ الجلالة مداً طبيعياً, وهذا بإجماع المذاهب الأربعة .  هل تنعقد صلاة من لم يمد لفظ الجلالة مداً طبيعياً في تكبيرة الإحرام , أي أنه قالها مقتضبة قصيرة بدون مد, وهل يجوز الاقتداء به. أفيدونا جزاكم الله خيراً.

نص الجواب

رقم الفتوى

3131

03-يناير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

أخي السائل الكريم بارك الله فيك وجزاك الله خيراً وجعلك من عباده الصالحين:

اعلم يا أخي أن المد الطبيعي هو الذي لا تقوم ذات الحرف إلا به، وبالتالي لا يتحقق النطق بحرف من حروف المد الطبيعي إلا بمدها بمقدار حركتين، فالذي لم يمد الألف الواقعة بين اللام والهاء من لفظ الجلالة (( الله )) فكأنه لم ينطقها، وبالتالي فلا يصح إحرامه لأنه أسقط حرفاً من التكبيرة.

قال النفراوي في الفواكه الدواني:"( والإحرام في الصلاة ) ولو نافلة ركن وصفته ( أن تقول الله أكبر ) بالمد الطبيعي للفظ الجلالة قدر ألف فإن تركه لم يصح إحرامه".

وإذا لم يصح إحرامه فلا يصح الاقتداء به.

 

  • والخلاصة

    لا يجوز قصر الألف الواقعة بين اللام والهاء من لفظ الجلالة في تكبيرة الإحرام، بحيث ينقصها عن المد الطبيعي، لئلا تبطل صلاته.