عنوان الفتوى: لغو اليمين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أقسمت بالله على شيء كنت متأكداً من صحته ولكن بعدها وجدت دليلا على خلاف ذلك، أي تبين لي أن حلفي خطأ والله أعلم ما بنيتي في ذلك الوقت. ما تصنيف هذا اليمين (لغو، منعقدة، غموس)؟ أفدني فضيلة الشيخ جزاك الله خيراً.

نص الجواب

رقم الفتوى

30980

11-أبريل-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: هذا النوع من اليمين يسمى لغو اليمين، فهو أحد تفسيري لغو اليمين وهو حلف الشخص على ما كان متأكدا منه، ثم يتبين خلافه، والتفسير الثاني للغو اليمين أنه الكلام الجاري على اللسان دون قصد، كقول الرجل لا والله بلى والله، فهذان التفسيران قد فسر بهما لغو اليمين، ولكن التفسير الأول هو المشهور من قول مالك رحمه الله تعالى، قال العلامة ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله تعالى في كتابه: الرسالة: ( ...لغو اليمين وهو أن يحلف على شيء يظنه كذلك في يقينه ثم يتبين له خلافه فلا كفارة عليه ولا إثم)، ولا كفارة في لغو اليمين ولا إثم فيه، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    هذا النوع من اليمين يسمى لغو اليمين، فهو أحد تفسيري لغو اليمين وهو حلف الشخص على ما كان متأكدا منه، ثم يتبين خلافه، والله تعالى أعلم.