عنوان الفتوى: حكم القيام لخامسة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا كان الإمام يؤم الناس، وبعد الركعة الرابعة وقف من غير أن يجلس، فما هو الحكم هنا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3089

05-يناير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم رحمني الله وإياك أن الإمام إذا قام لخامسة وكان من يصلي خلفه متأكداً من الزيادة فلا يتبعه، بل يبقى جالساً ويسبح له فإن لم يفهم كلمه؛ فإن تبعه بطلت صلاته، وإن لم يسبح له بطلت صلاته أيضاً لأنه يعتبر قد تعمد زيادة الإمام حين لم ينبهه على زيادته.

أما إذا كان المأموم لم يتيقن أو يظن أو يشك أو يتوهم أن لقيام الإمام لركعة أخرى سبباً وجيهاً؛ ففي هذه الحالات كلها يتبع المأموم الإمام وجوباً، فإذا تبين بعد الانتهاء أن تصرف الإمام كان صحيحًا: صحت صلاة الجميع؛ وإن تبين أنه كان مخطئاً سجد وسجد المأمومون.

ثم إن المأموم إذا خالف ما وجب عليه من متابعة أو جلوس عمداً أو جهلاً بطلت صلاته، فإن خالفه ساهياً أو متأوِّلاً لم تبطل.

ويأتي الجالس بعد السلام بالركعة التي كان الإمام محقاً في الإتيان بها على جهة القضاء،      

يقول الشيخ خليل رحمه الله في مختصره :(وإن قام إمام لخامسة فمتيقن لانتفاء موجبها: يجلس، وإلا اتبعه، فإن خالف عمداً، بطلت فيهما، لا سهواً فيأتي الجالس بركعة، ويعيدها المتبع: وإن قال: قمت لموجب، صحت لمن لزمه اتباعه، وتبعه ولمقابله إن سبح: كمتبع تأول وجوبه على المختار لا لمن لزمه اتباعه في نفس الأمر، ولم يتبع.ولم تجز مسبوقا علم بخامسيتها )، والله تعالى أعلم.

راجع الفتوى رقم 759 للمزيد

 

  • والخلاصة

    إذا قام الإمام لخامسة سبَّح له المأمومون إن كانوا متأكدين من زيادته ولا يتبعونه، فإن رجع سجد بعد السلام وإن تمادى سجد بعد السلام أيضاً إن تبينت الزيادة؛ وإن كان محقاً قضى الجالسون الركعة التي أتى بها الإمام، هذا وفوق كل ذي علم عليم.

    راجع الفتوى رقم 759 للمزيد