عنوان الفتوى: بناء مسجد من مال الأسهم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

منذ فترة اشتريت أسهماً بتمويل من مصرف إسلامي. فهل يجوز لي أن أبيع جزءاً من هذه الأسهم وأبني بها مسجداً لوجه الله تعالى ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3055

31-ديسمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياك لبناء المساجد وعمارتها، فما أعظم أجر وثواب بناء المساجد عند الله؛ ففي الصحيحين عن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " مَنْ بَنَى مَسْجِدًا - قَالَ بُكَيْرٌ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ- يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ ".

 وأخرج ابن ماجه واللفظ له وابن حبان وغيرهم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ".

وما أطيب هذا الصنيع إن كان خالصاً لوجه الله تعالى، وكان بمال حلال طيب، فإن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً، ولا يقبل من العمل إلا ما ابتغي به وجهه الكريم.

ويجوز لك أيها الأخ الكريم أن تبيع من الأسهم وتبني مسجداً يذكر فيه اسم الله تعالى، وتثاب على ذلك، إن كان المال حلالاً، بأن كان نشاط شركة الأسهم حلالاً، ولك أعظم الأجر عند الله تعالى. والله الموفق. 

  • والخلاصة

    يجوز بيع الأسهم  وبناء مسجد بثمنها ابتغاء وجه الله تعالى، ولك أعظم الأجر إن أخلصت النية وكان مالك حلالاً. والله أعلم.