عنوان الفتوى: الصلاة مع تعمد الجنابة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما الحكم في شخص صلى وهو جنب وهو يعلم ولكن الحاضرين ذهبو للصلاة فذهب معهم من شدة الإحراج علما أنه يعلم أنه جنب ولكنه قال إنه كان لا يقول شيئا في الصلاة إلا أستغفر الله العظيم ويدعو الله بمسامحته على ما فعل. ما هو الحكم في هذه المسألة؟ وما هي الكفارة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

30380

26-مارس-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

ما فعله هذا الشخص لا يجوز، فدخول المسجد للجنب وفعله للصلاة لا يجوز، ويجب عليه التوبة والاستغفار وقضاء الصلاة التي صليت بهذه الحالة، والواجب على المسلم أن لا يترك الطهارة والاغتسال من الجنابة بسبب الحرج من الناس، لأن الحرج من الناس ليس عذراً لأداء الصلاة مع الجنابة، أو تمثيل هيئتها، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    من صلى جنباً بلا طهارة فصلاته باطلة إجماعاً ويجب عليه التوبة والاستغفار إن تعمد ذلك، وقضاء الصلاة التي صليت بهذه الحالة، والله تعالى أعلم.