عنوان الفتوى: طواف الوداع

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

طفت طواف الوداع في الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل، ثم ذهبت إلى السكن ومكثت فيه إلى الساعة الواحدة بعد الظهر، والسبب في ذلك الحملة فهل علي شيء ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3034

25-ديسمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

  فيا أخي السائل أسأل الله أن يتقبل حجك ويغفر ذنبك !!

يندب لمن أراد الخروج من مكة سواء كان من أهلها أو من غيرهم حاجاً أو غير حاج  أن يطوف طواف الوداع وأن يكون هذا الطواف آخر العهد بالبيت.

قال الصاوي المالكي في حاشيته على الشرح الصغير :

( وَ ) نُدِبَ ( طَوَافُ الْوَدَاعِ لِخَارِجٍ ) أَيْ لِكُلِّ مَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَوْ غَيْرِهِمْ مِنْ الْحُجَّاجِ أَوْ غَيْرِهِمْ) .. ا.هـ

فإن طاف الحاج طواف الوداع ثم مكث بعده في مكة يوماً أو بعض يوم فيندب إعادته إن تمكن ولم يخف فوات رفقة فإن لم يتمكن فلا حرج عليه.

قال الصاوي المالكي في حاشيته على الشرح الصغير :

( وَبَطَلَ ) الْوَدَاعُ أَيْ بَطَلَ الِاكْتِفَاءُ بِهِ لَا الثَّوَابُ ( بِإِقَامَتِهِ ) بِمَكَّةَ ( بَعْضَ يَوْمٍ ) لَهُ بَالٌ فَيُعِيدُهُ، ( لَا ) يَبْطُلُ بِإِقَامَتِهِ ( بِشُغْلٍ ) أَيْ بِسَبَبِ شُغْلٍ ( خَفَّ ) مِنْ بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ أَوْ قَضَاءِ دَيْنٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ، فَلَا يَطْلُبُ بِإِعَادَتِهِ.

( وَ ) إذَا بَطَلَ أَوْ لَمْ يَأْتِ بِهِ مِنْ أَصْلِهِ ( رَجَعَ لَهُ ) أَيْ لِفِعْلِهِ ( إنْ لَمْ يَخَفْ ) بِالرُّجُوعِ ( فَوَاتَ رُفْقَةٍ ) وَلَا لِصًّا أَوْ سَارِقًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، وَإِلَّا لَمْ يَرْجِعْ ).

  • والخلاصة

    طواف الوداع سنة؛ ولا يبطل بتركه الحج ومن تركه ليس عليه شيء، ومن أتى به ثم أقام بعده بمكة فعليه أن يعيده إن تمكن ولم يخف فوات رفقة، فإن لم يتمكن من إعادته فلاحرج عليه .. والله أعلم