عنوان الفتوى: عدم استقبال القبلة للعجز

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا مصاب بالفشل الكلوي وأثناء جلسة الغسيل يمر علي العصر والمغرب ويخرج وقتهما، لأنني أنتهي من الجلسة بعد أذان العشاء، فهل أصلي هذه الصلوات وأنا على السرير وغير متجه إلى القبلة؟ أم أنتظر إلى ما بعد انتهاء الجلسة وأصلي العصر والمغرب مع العشاء؟ وجزاكم الله خيرا.

نص الجواب

رقم الفتوى

30054

21-مارس-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: وجوب استقبال القبلة للصلاة مقيد بالقدرة، فالمريض الذي لا يستطيع التوجه إلى القبلة بنفسه أو بواسطة غيره، يسقط عنه وجوب استقبال القبلة، ويتوجه للجهة التي يستطيع التوجه إليها، قال العلامة الدسوقي رحمه الله تعالى: (....وأما مريض أو مربوط أو نحوهما لا يقدر على التحول وليس ثم من يحوله إلى جهتها وهو يعلم الجهة قطعا فهذا يصلي لغير جهتها لعجزه).

وبناء على هذا - أخي - فإنه لا يجوز لك تأخير الصلاة وإخراجها عن وقتها، وإذا كنت عاجزا عن استقبال القبلة بنفسك، وليس هناك من يساعدك لتتوجه للقبلة، فلا تؤخر الصلاة عن وقتها، وصل على الحالة التي أنت بها، وعلى الجهة التي تستطيع التوجه إليها، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا كنت عاجزا عن استقبال القبلة بنفسك، وليس هناك من يساعدك لتتوجه إليها، فلا تؤخر الصلاة عن وقتها، وصل على الحالة التي أنت بها، وعلى الجهة التي تستطيع التوجه إليها، والله تعالى أعلم.