عنوان الفتوى: الصبر ومواصلة الدعاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 مر على زواجي تقريبا ستة سنوات ولم أرزق بعد بالأطفال... أخذت بأسباب العلاج... اعتمرت... فحملت...ثم مات الحمل في الشهر الخامس... وهذا ما يصيبني بالإحباط ... هل هذا عقاب أم ابتلاء... فبم تنصحونني؟

نص الجواب

رقم الفتوى

29870

19-مارس-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يرزقك الذرية الصالحة، وأبشري بخير فإنك إذا احتسبت وصبرت على فقد ذلك السقط فستنالين به الجنة، ففي سنن ابن ماجه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده إن السقط، ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته".

وإنما ذكرت ابتلاء من الله يكفر به الخطايا ويرفع به الدرجات، ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ".

 وعليك أن تواصلي أخذ الأسباب الطبية وعليك بكثرة الدعاء وليكن في دعائك: {رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء} [آل عمران:38}، {رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين} [الأنبياء:89}.

وإذا صبرت على الدعاء يوشك أن يحقق الله رجاءك، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا احتسبت وصبرت على فقد ذلك السقط فستنالين به الجنة، وإن ما ذكرت ابتلاء من الله يكفر به الخطايا ويرفع به الدرجات، وعليك أن تواصلي أخذ الأسباب الطبية وعليك بكثرة الدعاء، والله تعالى أعلم.