عنوان الفتوى: قضاء ركعتيْ سنة الفجر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا أقيمت صلاة الفجر في حال ما إذا لم أصلِ ركعتيْ السنة قبل صلاة الفرض، فهل أستطيع أن أقوم بأدائها بعد الفرض؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2984

05-يناير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله العظيم الجليل أن يفقهني وإياك في الدين ثم اعلم رحمني الله وإياك:أنّ المالكية رحمهم الله لا يقضى عندهم من النوافل إلا سنة الفجر، قال الشيخ خليل رحمه الله: (  ولا يقضى غير فرض إلا هي فللزوال)، يقصد سنة الفجر.

غير أنه لا تقضى مباشرة بعد الفريضة بل من طلوع الشمس إلى زوالها، يقول الخرشي معلقا على كلام خليل الآنف: ( فيقضي حقيقة من حل النافلة إلى الزوال على المشهور).

وذلك على اعتبار أن النافلة منهي عنها مابين صلاة الصبح وطلوع الشمس وعند الزوال وما بين صلاة العصر وغروب الشمس؛ إلا أن بعض أهل العلم رحمهم الله أخرج من هذا النهي ذوات الأسباب، السبب المتقدم ، والسبب المقارن، وأما السبب المتأخر كصلاة الاستخارة فمكروه يقول الماوردي رحمه الله في الحاوي في فقه الشافعي: (  فأما ذوات الأسباب من الصلوات المفروضات ، والمسنونات فيجوز فعلها في جميع هذه الأوقات كالفائتة ، والوتر،وركعتي الفجر ، وتحية المسجد ، وصلاة الجمعة ، والعيدين ، والاستسقاء ) أي ما لم يقصد  الصلاة في الوقت المكروه وإلا فيكره، والله أعلم

  • والخلاصة

    من لم يصل ركعتيْ الفجر حتى أقيمت صلاة الفريضة فليقضهما بعد طلوع الشمس. هذا وفوق كل ذي علم عليم.