عنوان الفتوى: الصدقة على الأخ المحتاج وإهادء الثواب إلى الأم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أرغب في إهداء ثواب صدقة جارية لوالدتي رحمها الله، ولدي أخ محتاج، فهل يجوز أن أدفع له صدقة شهرية وأنوي فيها الصدقة على الوالدة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

29732

07-مارس-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتغمد الوالدة بواسع رحمته، ودفعك لأخيك المحتاج صدقة شهرية وإهداء ثواب ذلك لأمك هو صدقة ينفع الله بها أمك، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". 

 إضافة إلى ما في ذلك من البر وحفظ العهد وصلة الرحم، ففي سنن أبي داود عن أبي أسيد مالك بن ربيعة الساعدي رضي الله عنه قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال يا رسول الله: هل بقي من بر أبويّ شيءٌ أبرهما به بعد موتهما؟ قال: "نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما". والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    دفعك لأخيك المحتاج صدقة شهرية وإهداء ثواب ذلك لأمك هو صدقة ينفع الله بها أمك، إضافة إلى ما في ذلك من البر وحفظ العهد وصلة الرحم، والله تعالى أعلم.