عنوان الفتوى: الأجر في الذكر رغم عدم حضور القلب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أحيانا أذكر الله من دون نية لأني تعودت على الذكر مثل التسبيح والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فهل لي أجر في الذكر رغم عدم الحضور؟

نص الجواب

رقم الفتوى

29332

24-فبراير-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله اللي القدير أن يزيدك حرصا على الإكثار من الذكر ومن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ويؤجر الذاكر إذا صلحت نيته الأصلية رغم عدم حضور القلب، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري: (الذكر يقع تارة باللسان ويؤجر عليه الناطق ولا يشترط استحضاره لمعناه ولكن يشترط أن لا يقصد به غير معناه وإن انضاف إلى النطق الذكر بالقلب فهو أكمل فإن انضاف إلى ذلك استحضار معنى الذكر وما اشتمل عليه من تعظيم الله تعالى ونفي النقائص عنه ازداد كمالا).

والذكر هو من الأعمال التي لا تحتاج إلى نية خاصة، قال العلامة السيوطي رحمه الله في الأشباه والنظائر عند ذكر مقاصد النية في تمييز الأعمال: (المقصود الأهم منها: تمييز العبادات من العادات، وتمييز رتب العبادات بعضها من بعض، كالوضوء والغسل، يتردد بين التنظف والتبرد، والعبادة، ...ومن ثم ترتب على ذلك أمور: أحدها: عدم اشتراط النية في عبادة لا تكون عادة أو لا تلتبس بغيرها، كالإيمان بالله تعالى ....وقراءة القرآن، والأذكار؛ لأنها متميزة بصورتها...). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

     يؤجر الذاكر إذا صلحت نيته الأصلية رغم عدم حضور القلب، والذكر هو من الأعمال التي لا تحتاج إلى نية خاصة، والله تعالى أعلم.