عنوان الفتوى: عدة المطلقة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

  إذا ما حدث طلاق ما هو الحكم الشرعي من ناحية العدة ؟ لأن أمي تقول أنه لا عدة لي لأنني لست كمثيلاتي من المطلقات لأنني لا أعيش مع زوجي و هو لا ينفق علي و لا يسأل عني أيضاً

نص الجواب

رقم الفتوى

2922

01-يناير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

الأخت السائلة أسأل الله لك السعادة !! إذا قدر الله وتم هذا الطلاق فإن عدتك هي ثلاثة قروء،وكونك لا تعيشين مع زوجك لا علاقة له بالعدة لأن العدة إنما تبدأ بعد تلفظ الزوج بالطلاق قال الله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحاً وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ }البقرة228

وقال النفراوي المالكي في الفواكه الدواني :( وَعِدَّةُ الْحُرَّةِ ) الْبَالِغِ غَيْرِ الْحَامِلِ ( الْمُطَلَّقَةِ ) بَعْدَ خَلْوَةِ زَوْجِهَا الْبَالِغِ غَيْرِ الْمَجْبُوبِ خَلْوَةً يُمْكِنُ وَطْؤُهَا فِيهَا ( ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ ) جَمْعُ قَرْءٍ بِفَتْحِ الْقَافِ أَيْ أَطْهَارٍ ، وَتَحِلُّ لِغَيْرِ الْمُطَلِّقِ بِأَوَّلِ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ إنْ طَلُقَتْ فِي طُهْرٍ ، أَوْ الرَّابِعَةِ إنْ طَلُقَتْ فِي حَيْضٍ أَوْ نِفَاسٍ ، وَلَكِنْ تُسْتَحَبُّ لَهَا أَنْ لَا تَتَعَجَّلَ بِالْعَقْدِ بِمُجَرَّدِ رُؤْيَةِ الدَّمِ الثَّالِثِ أَوْ الرَّابِعِ ، بَلْ حَتَّى يَمْضِيَ يَوْمٌ أَوْ بَعْضُهُ

 

  • والخلاصة

    إن قدر الله وتم الطلاق ،فعدتك ثلاثة قروء ( أي ثلاثة أطهار )والله أعلى وأعلم.