عنوان الفتوى: الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 سمعت كثيرا أن الصلاة على النبي بهذه الصيغة لها فضل كبير (اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم) هل يجب أن تكون بعدد معين؟

نص الجواب

رقم الفتوى

29215

20-فبراير-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجلك من المكثرات من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا مانع من الصلاة عليه بالصيغة التي ذكرت رغم أنها ليست من الصيغ المأثورة في الصحاح، ومن أصح الروايات في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي الصلاة الإبراهيمية، ومن رواياتها ما في الصحيحين: "اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم".

ولا يجب الالتزام بعدد معين من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وكلما أكثرت منها فهو خير لك، ففي سنن الترمذي من حديث أبي بن كعب رضي الله عنه قال: "قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة فكم أجعل لك من صلاتي قال ما شئت قال قلت الربع قال ما شئت وإن زدت فهو خير لك قال فقلت فثلثين قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت النصف قال ما شئت وإن زدت فهو خير لك قال أجعل لك صلاتي كلها قال إذا يكفى همك ويغفر لك ذنبك". والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا مانع من الصيغة التي ذكرت رغم أنها ليست من الصيغ المأثورة في الصحاح، ولا يجب الالتزام بعدد معين من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وكلما أكثرت منها فهو خير لك، والله تعالى أعلم.