عنوان الفتوى: الاعتذار وآدابه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل هناك آداب للاعتذار؟ وما هي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

29010

14-فبراير-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: الاعتذار عن الخطأ خلق عظيم من أخلاق الإسلام، ومطالب به كل من أخطأ في حق غيره، وقد يجب الاعتذار إذا كان الخطأ على الوالدين مثلا، لأن الاعتذار إليهما من تمام برهما الواجب، لأنه من القول الكريم الذي أمر الله سبحانه وتعالى بقوله للوالدين، قال الله تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا)، سورة الإسراء، الآية رقم 23.

ومما ينبغي أن يتحلى به المعتذر أن يتحرى أطيب العبارات ليعتذر بها، لأن ذلك أبلغ في قبول الاعتذار من الطرف الآخر، كما ينبغي أن يراعي المعتذر وقت الاعتذار فيكون الوقت مناسبا له، فالكثير من الناس يرفض الاعتذار بسبب أنه لم يأت في وقته إما لأنه تأخر أو تقدم، أو كان في ظرف معين لا يقبله الطرف الآخر. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الاعتذار عن الخطأ خلق عظيم من أخلاق الإسلام، ومطالب به كل من أخطأ في حق غيره، وينبغي للمعتذر أن يراعي العبارات الطيبة ليعتذر بها، كما يراعي الوقت المناسب للاعتذار، والله تعالى أعلم.