عنوان الفتوى: الحذر من تأخير الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما معنى قول الله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 5]. وهل من السهو عن الصلاة تأخير صلاة العشاء حتى الساعة 11 من غير عذر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

29006

14-فبراير-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من المحافظين على الصلاة، والساهون عن الصلاة هم التاركون لها والمهملون في أدائها، قال الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4، 5].

قال العلامة ابن عطية رحمه الله في المحرر الوجيز في شرح الآية التي تسأل عنها: (هم الذين يؤخرونها عن وقتها، يريد والله أعلم تأخير ترك وإهمال، وإلى هذا نحا مجاهد، وقال قتادة ساهُونَ، هو الترك لها وهم الغافلون الذين لا يبالي أحدهم صلى أو لم يصل).

ولا يجوز تأخير العشاء عن الوقت المختار إلا لضرورة معتبرة كالسفر مثلا وذلك لأن وقتها المختار ينتهي بمضي ثلث الليل، قال العلامة الخرشي في شرحه للمختصر: (أول الوقت المختار للعشاء من غروب الحمرة الباقية من بقايا شعاع الشمس ممتد إلى ثلث الليل الأول على المشهور وقيل إلى النصف). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الساهون عن الصلاة هم التاركون لها والمهملون في أدائها، ولا يجوز تأخير العشاء عن الوقت المختار إلا لضرورة معتبرة كالسفر مثلا وذلك لأن وقتها المختار ينتهي بمضي ثلث الليل، والله تعالى أعلم.