عنوان الفتوى: صلاة ركعتين قبل الخروج من المنزل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل  يوجد حديث مفاده صلاة ركعتين غير الضحي بالمنزل قبل الخروج للعمل، وفائدتها أن تحفظ أهلك من خلفك حتى تعود من العمل ...هل يوجد حديث بهذه الصيغة أرجو نص الحديث؟

نص الجواب

رقم الفتوى

28736

04-فبراير-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فصلاة ركعتين عند الخروج من البيت والدخول إليه واردتان في السنة ويمنعان من السوء وليس لهما وقت محدد ولا يختصان بالأهل حيث روى البيهقي والبزار بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين تمنعانك مَخرَج السوء، وإذا دخلت منزلك فصل ركعتين تمنعانك مدخل السوء"، قال الشيخ المناوي رحمه الله تعالى في فيض القدير شرح الجامع الصغير: "إذا خرجت من منزلك" أي أردت الخروج، وفي رواية من بيتك "فصل" ندبا "ركعتين" خفيفتين وتحصل بفرض أو نفل ثم ذكر حكمة ذلك وأظهرها في قالب العلة فقال (تمنعانك مخرج)..(السوء)..أي ما عساه خارج البيت من السوء (وإذا دخلت) إلى (منزلك فصل ركعتين تمنعانك مدخل السوء)، وعبر بالفاء في الموضعين ليفيد أن السنة الفورية بذلك أي بحيث ينسب الصلاة إلى الدخول عرفا فتفوت بطول الفصل بلا عذر .. قال ابن حجر حديث حسن ولولا شك بكر لكان على شرط الصحيح وقال الهيتمي رجاله موثقون).

وهناك أيضا دعاء الخروج من المنزل للحفظ من كل سوء فقد روى أصحاب السنن الأربعة واللفظ لأبي داود عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي"، وفي سنن أبي داود أيضاً من حديث أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال: "بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله قال: يقال حينئذ: هديت وكفيت ووقيت فتتنحى له الشياطين، فيقول له شيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    صلاة ركعتين عند الخروج من البيت والدخول إليه واردتان في السنة، والله تعالى أعلم.